الجمعة، يونيو 03، 2011

السياسة والمشروع الإسلامي 2




ملحوظة : كل الأدلة الشرعية والاستدلالات التي سترد في هذا الموضوع يجب ان تكون من الثوابت التي تخرج عن نطاق الخلاف الفقهي والجزئيات وإن وجد أي دليل أو استدلال غير قطعي أو يحتمل التأويل أو الخلاف يرجى التنبيه

مدخل أولي 

ينقسم المشروع الاسلامي الشمولي  من حيث تنظيم العلاقات إلى 
تنظيم علاقة الفرد بالله 
تنظيم علاقة الفرد بالمجتمع 
وسوف نتناول هنا الجزئية الثانية لأن الجزئية الأولى هي علاقة خاصة جداً والنصوص والقواعد التي تنظمها  وكل ما يتعلق بفهمها واجب على آحاد الناس 
اما فيما يتعلق بتنظيم العلاقة بين الفرد والمجتمع (بافتراض هنا أن المجتمع مسلم لأن المسلم خارج الدولة الإسلامية له أحكام أخرى)فهي محور هام وركيزة اساسية لفهم المشروع السياسي الحياتي المتكامل أي أن السياسة ما هي إلا جزء من المشروع الاسلامي بخطوطه العريضة كما سنرى ولايمكن أن تنفصل عنه بأي حال 
بالنظر في اصول الشريعة سنجد أن أي مجتمع من وجهة النظر الاسلامية لابد له من 5 ركائز أساسية لضمان بدء بناء تلك البيئة التفاعلية الهامة وتلك الخمس اصول تنحصر في 
حماية عقائد المجتمع وضمان استقرار اصول الديانة ثابتة في وجدان المجتمع
حماية الأرواح وضمان عدم التعدي عليها لضمان الأمن الذي يتطلبه استقرار اي مجتمع
حماية الفكر والعقل وضمان عدم الفوضوية المهددة لوجدان المجتمع
حماية الأعراض والأنساب والنوع من أية تعديات تحت أي مسمى
حماية الأموال العامة والخاصة لضمان استقرار اقتصادي أكيد للمجتمع
والخمس ركائز السابقة اجمع علماء المسلمين على أنها هي اجماع اصحاب العقول السليمة في انها عليها مدار الرسالات السماوية التي أتت لحفظها وصيانتها ويطلق عليها الكليات الخمس أو الضروريات الخمس 
ولأهمية وحتمية توفير هذه العناصر للمجتمع قبل الشروع في تنفيذ أي مشروع وضع الشارع الحكيم ضمانات لتثبيت هذه الركائز

فلحماية عقائد المجتمع وضع زواجر رادعة وعقوبات على أي نوع من أنواع التعدي على تلك الحرمات الإجتماعية فأي مساس بالعقيدة يجهر به فرد داخل المنظومة الإجتماعية للمسلمين يتيح للحاكم قتله على الفور بعد ثبوت الشروط وانتفاء الموانع (الموانع هي الخطأ-التأويل -الجهل-الإكراه وقد ذكر بعض العلماء موانع اخرى كالصغر والجنون والسفه والهزل ) ويوجد اشكالية كبرى هنا في فهم هذا الحد فالمخالف  يقول أنه ضد حرية الانسان في اختيار المعتقد بل وذهب بعض المسلمين  والمفكرين الحاليين أن حد الردة لايتناسق مع النظم الجديدة ويمكن تعطيل العمل به وذلك لعدم قدرتهم على درء التعارض الظاهر في الشبهة التي يسوقها المخالف والرد على ذلك بسيط جداً وهو أن الحد لايطبق إلا على المرتد الذي يجهر بالكفر بدون أي مانع وهو داخل المجتمع ويصر على تقويض البناء العقدي للمجتمع أي أن أي متأول للنصوص لايطبق عليه الحد وأي انسان ارتضى لنفسه الكفر واعتناق اي ديانة اخرى  وخرج خارج دائرة المجتمع المسلم فهو حر ولانتتبعه ونقتله أبداً وأي انسان يبطن الكفر (وما أكثرهم في زماننا )بل ويتكلم به بطريقة غير مباشرة لايطبق عليه وإن كان منافقاً معلوم النفاق .. أي أن الحالة الوحيدة التي يطبق فيها الحد هي شخص مسلم  يجهر بالكفر ويثير الفتنة والبلبلة داخل دائرة المجتمع المسلم لأنه إن ترك داخل الدائرة المجتمعية سيفسد على الناس عقائدهم  لأن ممارسة الكفر تتطلب نقد المعتقد علنياً وهو ما قد يفسد على العوام دينهم
ملحوظة : في ميدان التحرير بعد جمعة الغضب مباشرة كان يرد علينا شباب وبنات يندسون وسط الناس تحت مبرر الحرية ويكلمون الناس بأنهم على خطأ وأن مبارك رجل شريف وعندما لم ينصت أحد بدؤا في الهتاف واعلان تأييدهم لمبارك فقام الشباب باخراجهم من الميدان فهاجوا وقالوا بأن من حقهم التواجد حيث يشاؤن فهم احرار ومن حقهم اعلان موقفهم ودارت نقاشات سخيفة معهم حول الحريات في اعلان الموقف فقام رجل بسيط وقال .. احنا سبنالكم مصر كلها قولوا رأيكم فيها لكن هنا احنا لينا رأي تاني .. قالها بمنتهى العفوية ... نفس هذه الوجوه ظهرت في موقعة الجمل  اي ان الرجل العامي ادرك أن البيئة المتمثلة في ميدان التحرير بيئة نظيفة يجب تعقيمها من زخم الباطل الذي نراه بالمشاهدة ولا نحتاج عليه دليل  .. وثبت بالدليل القاطع أن مدعي الحوار والحرية عندما ئيسوا من اقتحام عقول الثائرين في الميدان اتوا بالخيل والبغال والحمير والجمال .. صورة كربونية مصغرة لفلسفة حد الردة في الاسلام :) بيئة نظيفة

ولحماية الأرواح والأنفس وضع الشارع الحكيم حدين لحرمة الدماء وهما حد القتل وحد الحرابة وهما من أشد وأقوى الروادع لأن القاتل قد هدم بناء الله وقوضه والشخص أو الجماعة التي تقوم بالبلطجة وتهديد الناس بالقوة سواء للسرقة أو للاغتصاب أو لأي هدف آخر تهدد أمن المجتمع كله لذلك جاء حد الحرابة أشد الحدود على الإطلاق لأنه خط أحمر (راجع الإنفلات الأمني الآن)والعقوبة فيه مشددة ومتنوعة ولا مثيل لها في أي حد آخر  ""إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم ( 33المائدة ) )
 فأمر بقتلهم أو صلبهم وتقطيع أوصالهم أو نفيهم أو كل ذلك على حسب هل قتلوا أم سرقوا أو فعلوا الفعلتين  أو أضافوا لها ترويع الآمنين
وهنا يبرز من جديد وجه الناشطين الحقوقيين ليدافعوا عن البلطجية والقتلة والمغتصبين واللصوص ويقولون أن هذ الحد قاس وضد حقوق الانسان وبه وحشية 
والرد أن الحد ما هو إلا رادع فلو طبق الحد فكم شخص سوف تسول له نفسه التعرض له وإن فرض وجود من تسول له نفسه ذلك فهل العقوبات الرادعة أأمن للمجتمع أم العقوبات الهشة التي تجعل الجريمة منظمة ولها من المحامين من يعلم  الثغرات القانونية ويجيد اخراج المجرمين من المحاكمات مما جعل المجتمعات الاوروبية والامريكية نهباً للجريمة المنظمة وافتقرت للأمن مما ساعد على ترسيخ النزعة الفردية والتوسع في الاجرام وظهور بارونات المخدرات ومافيا تجتاح المجتمعات
فهل نضحي بأمن مجتمع كامل من أجل حفنة لصوص وقتلة ؟؟؟

والركيزة الثالثة هي حماية العقل والفكر واستحضار حالة الوعي التام والدائم وقد وضع لهذه الركيزة حد الشرب وهو يطبق على تناول أي مسكر يخرج الإنسان عن حالة الوعي العقلي  والاتزان الفكري فتناول الخمور والمخدرات يجعل المجتمع مهدد باشخاص في حالة اللاوعي ويمكن صدور تهديد حقيقي منهم  تجاه الآخرين , كما تؤدي حالة اللاوعي المتكررة بالفرد للإدمان وتلف العقول وهو ما يؤدي بالمجتمع لتحمل تبعات عظيمة  تتمثل في محاولة علاج هؤلاء وتحمل نفقات اخراجهم من تلك الحالة فضلاً عن تعطيل قيمة كبيرة تتمثل في هذا الفرد الذي بدلاً من ان يقوم بدور انتاجي في المجتمع تحول إلى عالة في حالة احتياجه لعلاج أو مفسد ومتعد في حالة استمراره في هذه الحالة مما يضع على المجتمع ضرر مضاعف 
ومن جديد يبرز من يتشدق بأن الفرد من حقه ممارسة اختياراته وتحمل عواقبها مهما كانت ولهم نقول أن هذا الفرد لو اغلق على نفسه بابه وتناول ما يشاء ومارس ذلك الحق فلن يضر سوى نفسه وحسابه على الله ولا حد عليه , أما أن يخرج من حالة الوعي ويعيث في المجتمع فساداً تحت عذر الغياب عن الوعي فهو هنا قد تعدى حدود الحرية الشخصية إلى حدود حرمة المجتمع ولثبوت الحد وتطبيقه شروط  وان وجدت شبهة لايطبق الحد 

يتبع علشان  منطولش  :)

هناك 20 تعليقًا:

حفيدة عرابى يقول...

ليه بس ؟
ده أنا كنت مستمتعة ومستفيدة
تسلم الايادى يافندم وفى الانتظار

فتافيت يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
فتافيت يقول...

لا بجد رااااااائع جدا يا فندم
البوست جامد تحرير ودبابة ^_*

زادكم الله علم.. ونفعكم ونفعنا وأياكم به
رغم اني متشوقة جدا لقراءة الباقي،، لكن كويس يا فندم انك وقفت هنا
منها ساصبينس ومنها كمان رفع الملل عن قارئ بيحيب يقرا عناوين الاخبار

كمــــل يا فندم كمــــل
حاجة عظيمة فعلا :)

GigiWorld يقول...

تحياتى وتاكيدا لكلام حضرتك
استشهد بكلام للكاتب الكبير فهمى هويدي
من كتابه الاسلام والديمقراطيه فى كلام مبسط عن الحدود فى الاسلام

الأول أنها لا تطبق إلا إذا بطلت كل الذرائع التي تحول بين الناس وبين الانحراف. ومعروفة قصة تعليق تطبيق حد السرقة في عام المجاعة، كما أن الفقهاء اشترطوا لإعمال الحد أن يلجأ المرء إلى السرقة مثلا رغم توفر كل احتياجاته الأساسية.

الثاني أن الشارع حدد شروطا تكاد تكون تعجيزية لتنزيلها على الواقع. حتى قال بعض الفقاء إنه أريد بها الإنذار والتخويف من الانحراف وليس التطبيق الحرفي.

الأمر الثالث يدلل على سابقة لأن بعض القضاة كانوا يحثون المتهمين على عدم الاعتراف بالجرم لكي لا يطبق عليهم الحد. فكان الواحد منهم يسأل المتهم مثلا:
هل سرقت؟ ثم ينصحه قائلا: قل لا
ــ كما تذكر كتب السيرة أن رجلا توجه إلى النبي عليه الصلاة والسلام واعترف أمامه بالزنى فقال له النبي: هلّا سترتها بثوبك؟


انتهى النقل

ةتاكيد لكلام حضرتك كمان
حد كحد الزنا

الحد هنا يجب فيه اربع شهود

وجرم كهذا لايمكن ان يشاهده رابعه

فالفكره انا اذا حدث اصبح فسادا وان لم يرتدع اصحاب هذه الجريمه فستطبح شئ عادى جدا فى المجتمع وهذا ماحدث

اخر شئ فى حد كحد السرقه
يقولون بعد قطع يده ماذا سيفغل ان كان بريئا

لايعلمون ان الحد فى الاصل للردع وان كان فى تطبيق الحد واثبات الجرم على مرتكبه شك ولو اقل من 1 فى المائه فلا ينفذ الحكم


عذرا للاطاله

تامر علي يقول...

حفيدة عرابي
سلمكم الله وشكراً على رفع الروح المعدنيه :)

تامر علي يقول...

فتافيت

ساصبينس فعلاً هههههه
عاوز المره الجاية ادخل بالاكشن

شكراً على التشجيع والمؤازره المعنوية

تحياتي

تامر علي يقول...

GigiWorld
الاشكالية بس ان بعض الناس خايفة من مسألة الحدود دي خوف غير مبرر وفاكره ان الاسلام لو تم تطبيقه هننزل تدبيح في الناس :)
شكراً على التفاعل الراقي

Mohamed يقول...

حبيبي تامر .. مالك بدأت المشروع بالنواهي؟ أما من حديث عن الجنة أولا؟

لا أدري اخالفك قليلا ليس في المضمون ولكن في ترتيب الأولوية .. الأولوية الآن لتوفير البيئة المناسبة .. والحفاظ على مكتسباتها .. ثم يأتي التعقيم فيما بعد .. لا تنس ان ميدان التحرير بل أن يتم تعقيمه تم توفير البيئة أولا و الصراع من أجل قيامها و الزود عنها ضد الأعداء (وليس المخالفين فكريا!).

بالرغم من ان الطرح قيم .. لكنني أخشى عواقبه إن تم قبل الحديث عن الحريات و اطلاق سقفها بشكل مفصل.

تامر علي يقول...

mohamed

أنا متفق معك تماماً يا محمد وسوف يأتي في الجزء الثاني من المقدمة أن التشريع كان ترتيبه على عكس التنظير.. أي أن آخر ما ختم به المشروع هو الحدود ولكن عند التنظير لامناص عن البدء من الكليات التي لايوجد مخالف لها حتى نكون جميعاً قد بدأنا من أرضية مشتركة وسوف نبدأ في التشعب بعدها لنلمس ماهية السياسة في التشريع

واحد من الناس يقول...

ربنا يوفقك ونكمل للاخر , لان بالرغم من ان جزئية لحدود هي جزئية واحدة من قانون كامل , القانون نفسه هوه جزء من الشريعة اللي بضم معاه الاخلاق والعقائد ومع ذلك , الجزئية دي هيه محور الصراع , الاساسي من 200 سنة


مفيش حاجة اهم من تقر يرها نظريا كجزء من تمام الايمان بالكتب احد اركان الايمان , لان مفيش في مصر حد مختلف على الاركان الخمسة للاسلام .

تحياتي

ღ أحاسيس آيـــوشـه ღ يقول...

متابعة مع حضرتك
ومستمتعة جدا
بس مش هضيف تعليق لان اى تعليق مش هيوفى حق حضرتك فى مدى روعة البوستات اللى بتكتبها :)

Mohamed يقول...

جميل يا ابو عبدالله ,,

إذن نتابع التنظير لنتعلم .. ونتعمق خلفك .. فاكمل يا مولانا .. ونحن لك منصتون

بسنت يقول...

المثل يقول أنت حر مادام لم تضر
حريه الفرد التى كفلها له الاسلام كامله وتنحصر عند حريه الاخرين مع حفظ حقوق الاخرين

مبادئ اسلامنا الحنيف موضع فخر فعلا

متابعه القادم ان شاء الله

شمس النهار يقول...

ياسيدي طول:)) في ايه بس ماكنا بنقرا ومنسجمين

موضوع الكفر ده عجبنييييييي جداااااا
انا قعدت مع مصريين مسلمين بالبطاقة فقط وكلامهم كله مش كفر بس لا الحاااااد يعني مافيش اعتراف اصلا بوجود خالق
وعادي ماحدش بيقول لهم حاجه
ولا ردة ولا حد ولا اي حاجه

وعجبني الرجل المصري البسيط اللي لخص الموضوع كله
سبنالهم مصر مايجوش ورانا الميدان

وحد الحرابة اعتقد انه لايق علي البلطجية متفصل عليهم

وبالنسبة للحدود
استحضرتني قصة قريتها عن عمر بن الخطاب كان مار من جوار سور بيت وسمع ان رجل يواقع امراة من الحديث انها ليست حلاله
فاتسلق السور ودخل عليهم يطالب بالحد ان يقام عليهم
فقال له الرجل انت انتهكت حرية بيتي ودخلت من غير اذني عن طريق غير الباب وتسنطت علي وقد نهينا عن التسنط
فارحل عمر من امامهما

تامر علي يقول...

واحد من الناس
اهلاً بالزيارة المشرفة للمدونة وتنتمى ان تشرفنا دائماً بالتعليق والنقاش الهادىء والممتع :)
تحياتي

تامر علي يقول...

أحاسيس آيـــوشـه
كفاية التعليق ده على الرغم من ما يحمله من مبالغة في إطراء لا استحقه :))
تحياتي

تامر علي يقول...

Mohamed
مولانا ايه بس يا محمد ده انا يا دوب المرجعية :)))) هديلك نص الخمس اللي هجمعه من المريدين

تامر علي يقول...

بسنت

فعلاً الفرد يمثل قيمة مجتمعية مطلقة الحريات ولكن المجتمع له حرمة عامة تتوقف عندها الحريات الفردية

اهلاً وسهلاً بحضرتك دائماً

تامر علي يقول...

شمس النهار
احنا مطولين يومياً لآخر الشهر لما الناس هتزهق مننا :))
كليات الاسلام مبهرة ولو يعلم الناس ما فيها من خير والله لن يرضوا بغيرها ابداً بما فيهم غير المسلمين

تحياتي :)

ماجد القاضي يقول...

السلام عليكم

طبعا كما أشرتَ في البداية، نجحت في الحديث في المتفق عليه..

ولأهمية موضوع الحدود ومدى قدرتها على الردع (لأنها أول ما يتبادر لعقول العوام ويخشونه للأسف عند الحديث عن تطبيق الشريعة) أحب أضيف إحصائية - قرأتها صراحة من 10 سنين - أن حد السرقة (قطع اليد) في السعودية لم يستخدم إلا 16 مرة خلال 40 عاما..!!!
مجرد إضافة تدعيمية.

...............
أخي تامر.. هل قرأت كتاب (المجتمع المسلم الذي ننشده) للدكتور القرضاوي؟
إنه يقدم هذا المشروع بشكل معاصر مع الأمثلة التطبيقية مما سيفيدك كثيرا. مجرد اقتراح.
...............

تحياتي أخي الكريم.. و Continue