الجمعة، يناير 16، 2009

س ح م

س ح م هي الحروف الأولى من منظومة النقل الحالية وهي ترمز للكلمات
(سحل- حرق - موت )
وهذه المنظومة تعتمد على الستر فهي قد انشأت في الأربعينات ولم يتم عمل أي صيانة لأي من الاتها منذ هذا الزمان حيث أن جميع العاملين بها وكذلك روادها من المؤمنين الذين يؤمنون بالقضاء والقدر وأنه لاينفع حذر من قدر لذالك لاداعي لانفاق أموال الدولة على الصيانه ووسائل الأمن حيث أن ذلك يتعارض مع الإيمان الراسخ بالقدر ... وفي إحدى الرحلات السعيدة إلى أقاصي البلاد حدثت حادثة بسيطة أودت بحياة راكبي القطار والقطارات المجاورة وقد تفضل السادة المسؤلون بتوضيح الحقيقة الواضحة وهي أن الركاب قد خالفوا تعليمات الأمن والأمان فى القطار مما عرض حياتهم للخطر وكذلك يبدو أن بعضهم فقد إيمانه مما أثر على الرحلة السعيدة وقد وضح سيادته بجميع وسائل الإيضاح عدم مسئوليته عن الحادث وقام بعرض مذهل لوسائل الأمان واللوحات الإرشادية وكان مما جاء في تصريحات سيادته ..الآتي

جميع الأماكن مزودة بطفايات حريق واضحة الأماكن وسهلة الإستعمال كما يوجد لوحات ارشادية واضحة وصريحة وقاطعة



في حالة حدوث حريق يجب تخفيف حمولة القطار .... أولاً اضرب أقرب راكب على رأسه بالطفاية حتى يغيب عن الوعي بأمان






إقذف بالراكب خارج القطار المشتعل حرصاً على حياته
(قضا أخف من قضا)
اجلس في هدوء وفكر في حال من هو أسوء حالاً منك فتعرف أن الذي أنت فيه بسيط وسهل
تذكر أن الموت كاس وداير وأنه أفضل من حياة الفقر والنكد والغم الذي يحياه الناس فعندها سيهدأ بالك وتعلم أن الموت راحة لك ولأمثالك
***
هكذا أنهى المسئول المؤمن حديثة الذي أخذ بمجامع القلوب ولم يكتفي بذلك بل قام في اليوم التالي بزيارة مفاجئة للمقر التاريخي للقطارات ووعد بمواصلة المسيرة من أجل الناس وراحة الناس .

هناك تعليقان (2):

Batoooot يقول...

السلام عليكم
اول تعليق واول زياره كويس والله
بحيك على البوست الرائع ده وبحى صورك كمان
تحياتى بزيارت مدونتى لسه بفكر
بطووووووط

تامر علي يقول...

شكرا لك على الزيارة والتحية ويشرفني زيارتك ايضاً:)