الخميس، أكتوبر 01، 2009

عزازيـــــــــــــــــل .... رؤية نقدية





انتهيت مؤخراً من قراءة رواية عزازيل لـ "يوسف زيدان " وفيما يلي محاولة لتوضيح بعض الأفكارالنقدية للرواية المثيرة للجدل  من خلال التعريف بها  من خلال استعراض الأفكار الرئيسية لها .

التعريف بالمؤلف :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المؤلف هو د. سوسف زيدان وقد حصل على ليسانس الفلسفة من كلية الآداب جامعة الإسكندرية عام 1980. ثم حصل على درجة الماجستير في الفلسفة الإسلامية برسالته عن "الفكر الصوفى عند عبد الكريم الجيلي , ثم حصل على درجة الدكتوراه في الفلسفة الإسلامية برسالته عن "الطريقة القادرية فكرًا ومنهجًا وسلوكًا، دراسة وتحقيق لديوان عبد القادر الجيلانى" وذلك عام 1989  وقد حصل على درجة الأستاذية في الفلسفة وتاريخ العلوم عام 1999. والمتابع للدكتور يوسف زيدان سيتأكد أنه ليس روائياً من الطراز الأول ولكنه في مصاف المحققين والمهتمين بالمخطوطات والتراث وله اهتمامات صوفية تظهر جلياً في اختياره خلال مرحلة الدراسة وما بعدها .... وأحب أن أوكد هنا على أن الكاتب بدا وكأنه  شخص له باع طويل في الأدبيات ويضاف لذلك الكثير من الإحساس بالمعاناة والآلام الذي بدا جلياً في الرواية التي تطفح كلماتها بصدق الإحساس وجودة المعاني وعمق الإحساس بالمعاناة الإنسانية وقد كتبت الرواية بأسلوب لايعرفه إلا من له باع في الأدب ويستطيع التفرقة بين ما يكتبه قلم موهوب يستطيع التعبير بكافة وسائل وآلات الموهبة الأدبية المثقلة بالتجربة وبين ما يكتبه قلب يخط معاناته على الأوراق فتفوح منها رائحة الصدق الممزوجة بالقدرة على التصوير والسرد في شكل له بهاء نادر كل ذلك في إطار أحداث روائية مصطنعة بحرفية شديدة إطارها تخيلي وأحداثها حقيقية  .

ملخص الرواية
ــــــــــــــــــــــــ

تقع الرواية في واحد وثلاثون فصلاً (أو رقاً على حسب تعبير الكاتب ) وتدور أحداثها من خلال راهب مصري عاش في نهايات القرن الثالث وبدايات القرن الرابع الميلادي (أي قبل الإسلام بحوالي مائتي عام ) وقد قرر هذا الراهب الذي رمز لنفسه بإسم "هيبا" في الرواية وهو الشق الأول من اسم "هيباشيا" أو "هيباتيا" الفيلسوفة والعالمة اليونانية التي قتلت بتهمة الهرطقة على يد المتطرفين المسيحين في ذلك الوقت كما تحكي الرواية وقد قرر الراهب أن يدون وقائع حياته وما جرى له من خطوب جليلة ومؤثرات رهيبة تقاذقته خلالها أمواج الحياة بين الإيمان والشك والوقوف على شفا التجديف أحياناً ... باحثاً عن الحكمة أحياناً .... عن أصل الديانة أحياناً أخرى .... ناهلاً من حلاوة العلم ومرفرفاً في رحاب الامتاع العقلي أحياناً .... مرتمياً في مزابل الشهوات والغوايات أحياناً أخرى ... متقلباً بأفكاره بين متناقضات العقل والأسئلة المحيرة التي تلح على النفس وتصرخ بأنها لن تهدأ إلا بإجابات شافية ..... ومن وراء الأحداث يبرز عزازيل .... تتزايد نبرته وينجلي حضوره في الرواية شيئاً فشيئاً ... حتى يراه الراوي ويحسه ويتعايش معه ويتحاور معه حواراً رائعاً لايمكن وصفه إلا بالصدق المجرد .
تبدأ أحداث الرواية في صومعة الراهب ويحكي منها رحلته من مسقط رأسه في صعيد مصر مروراً بمحافظات صعيد مصر ثم بالأسكندرية  وأورشليم  إلى سرمده ثم دمشق وفي كل مدينة كانت له أحداث وأفكار وصراعات وتفاعلات مع الأحداث التاريخية (الحقيقية) المذكورة في الرواية لكن الرائع والفريد فيها هو الحوار الذاتي ... وتركيبه مع الحوار مع عزازيل ... ثم اسقاط الأفكار التي تعتمل في الذات مع الأحداث الجارية ..... بشكل يجعل القارىء والكاتب لُحمة واحدة في الفكر في مواجهة أشخاص الرواية الآخرين وكذلك الأحداث المتجددة للرواية وهو ما لاأعلم إن كان من صنع المؤلف أو المترجم ولكنه بديع على أي حال .... وينسج  الأحداث الغنية للرواية في بناء رائع بلا شك حتى يصل للذروة في نهاية الرواية حين تتضح بصمة عزازيل ويعلو صوته وتزيد مساحة الحوار معه حتى نهاية الرواية

*الانتقادات التي وجهت للرواية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لم توجه للرواية انتقادات أدبية لكن انتقادات كلها تدور في فلك نقد الأفكار الوارده في الأحداث التاريخية الحقيقية واتهام المؤلف بأسلمة الأحداث أي جعل الرواية مجرد انتصار للأفكار الاسلامية على المعتقد المسيحي ... كما اتهم المؤلف بمحاولة تقليد رواية "شيفرة دافنشي" والسير على نفس النمط لنيل الشهرة وتحقيق نجاح مماثل بنقد المعتقد المسيحي .
- والردود على هذا النقد هي أن أحداث الرواية قبل ظهور الإسلام أصلاً والأحداث الحقيقية لايختلف عليها اثنين تاريخياً ولكن تفسيراتها قد نختلف أو نتفق عليها فإذا كنا نختلف على أحداث حالية وتفسيراتها (كالثورة مثلاً ) والبعض يقول أنها حدث جليل ...والعض الآخر (وأنا منهم :) يقول بأنها أسوء حدث في تاريخ مصر المعاصر فما بالنا بأحداث من 1600 عام تقريباً ؟؟؟؟
كما أن المخطوطات القديمة التي تم العثور عليها (مخطوطات نجع حمادي ومخطوطات كهوف قمران بسوريا) وهي أقدم نسخ لأنجيل معروف حتى الآن "توما  وبرنابا "( وهما غير معترف بهما من قبل الكنيسة ) ينكراوا واقعة صلب المسيح وهما بالقطع لم يكتبوا بأيد أشخاص مسلمين فما المانع من عرض وجهة نظر لها شواهد ووثائق معروفه وما الضرر من مناقشتها .... حقيقة أنا لا أرى مبرر للحملة الشديدة على الرواية والكاتب وأعتقد أن النقاش الهادىء كان سيؤدي لنتائج أفضل .

نقد الرواية
ـــــــــــــــــ
1- الرواية وإن كانت مبهرة إلا إن الكاتب لم يوضح في أي جزء منها أن الشخصيات والرقوق غير حقيقية مما يسمح باللبس على القاريء حول حقيقة الشخصيات ككل وحقيقة الأحداث ككل وهي سقطة ما كان ليقع فيها شخص مثل الدكتور يوسف زيدان أستاذ المخطوطات الذي يفترض به تقدير لقيمة الكلمة والوثيقة وفصلها الواضح والتام عن الإبداع الفني .

2- الوقوع السهل جداً لرجل يفترض به أنه رجل دين في الغوايات والخطايا ....  بل إنه في مرحلة ما يظن القاريء أنه يفقد صوابه ويتحول لحيوان شهواني من فرط عدم مقاومته للغوايات وهو ما يفترض أن لايكون موجوداً بهذا الشكل الفج في رجل دين وكان يمكن أن يتوصل لنفس النتائج لكن بحبكة وصراع تزيد الأحداث منطقية وغنىً ولا تعطي ذلك الانطباع الفج .

3- الانقياد وراء التأملات الذاتية والتفاعلات مع الأحداث بعبارات لاتجوز في حق الله على أي حال مثل العبارة التي كتبها على لسان الراهب عند مصرع هيباتيا
" وسكتت صرخات هيباتيا بعدما بلغ نحيبها من فرط الألم عنان السماء , عنان السماء حيث كان الله والملائكة والشيطان يشاهدون ما يجري ولا يفعلان شيئاً "
هذه العبارة لاتجوز بأي حال في حق الله ويجب التنبيه عليها لأنها مخالفة مخالفة بشعة لما يجوز وما لايجوز من الكلام في حق الله ولايجوز تحت أي مسمى وضع كلمة كتلك في هذا السياق .

4 - الانقياد احياناً لمناقشة تفاصيل المعتقد المسيحي والانشغال بتفاصيله عن الأهم وهو مناقشة الأساس الفكري للخلاف الديني وكان الأجدر بالتوضيح حيث أن المعتقد المسيحي كالأقانيم وتفاصيل اللأهوت والناسوت قد لاتعني الكثير وقد لايفهمونها أصلاً أما مناقشة الأساس الفكري للخلاف القائم على طرح التساؤلات العقلية الهامة التي يفترض وجود اجابات شافية لها تم مناقشته بصورة أقل في حين أنه لايخص المسيحية وحدها بل يمتد لجميع الديانات .


أعتقد أنه بخلاف ذلك فالرواية تحفة فنية رائعة لاتفوت ولقد استمتعت بها بدرجة كبيرة جداً وأدعو كل من لم يقرأها لقرائتها وإلا فاته الكثير .

هناك 34 تعليقًا:

إيمان يقول...

شكرا لهذا النقد المميز

أمسكت بالرواية أكثر من مرة ولكن فى كل مرة يقف شيئا ما بينى وبينها
أحب هذا النوع من الأدب فهو فى كل الاحوال يحمل قيمة أدبية وتاريخية لا يستهان بها
شكرا مرة أخرى سأقرأها قريبا جدا إن شاء الله

فركشاوي يقول...

(وسكتت صرخات هيباتيا بعدما بلغ نحيبها من فرط الألم عنان السماء , عنان السماء حيث كان الله والملائكة والشيطان يشاهدون ما يجري ولا يفعلان شيئاً)
لم تكن العباره كما ذكرت لا تجوز في حق الله فقط بل لا تجوز لغويا أيضا حيث مَن جعلهم في السماء ثلاثه...والثلاثه يقعلون .
و لا تجوز منطقيا أيضا حيث من المعلوم ان الشيطان لا يسكن السماء .
لم يقدر لي قراءه الروايه ...ومن دراستك كأني قرأتها .
الله يعزك...

لقد خلقنا الله احرارا يقول...

مش عارفة
هو ينفع اقول حاجة وانا لم اقرأ الرواية؟
بس لفت نظرى نقطتين يمكن بعيد شوية عن الموضوع
ياريت حضرتك فى بوست قادم توضح لنا ليه مختلف جدا مع الثورة
وياترى الاختلاف ده
مع ابطالها ولا نتائجها ولا هى من الاساس كفكرة
ثانيا
حلوة جدا تسميات البوست
عزوز..!
يعنى انا بقدح زناد فكرى
وعمالة افتكر الكلام اللى قريته عن الرواية فى الجرايد
والخناقات اللى قامت بسببها
وفى الاخر الاقى عزوز



اسلوب حضرتك جميل جدا


وشكرا على تعب حضرتك
ومحاولة تثقيفنا أدبيا ونقديا

لقد خلقنا الله احرارا يقول...

معلش ال زهايمر
الجملة المعترض عليها
بشعة فعلا
وتعليق استاذ فركشاوى عليها
اكتر من رائع

مش عارفة ازاى الناس دى بتتجرأ على ربنا سبحانه وتعالى بالشكل الفج ده

ستيته حسب الله الحمش يقول...

وكالعادة "تغطس شوية كده" ثم تأني بالدرر من القول والأفكار

اسمح لي ان اقول التعبير الآتي
لا أعلم ان كنت استمتعت بعزازيل في حد ذاتها أم بعزازيل مصحوبة بنقدك

والله العظيم انت مأنتخ زيادة عن اللزوم
مفروض يا سيدي الفاضل تنشر النقد الرائع ده في اي صحيفة لها قاعدة عريضة من القراء


نيجي لعزازيل

لم توجه للرواية انتقادات أدبية لكن انتقادات كلها تدور في فلك نقد الأفكار الوارده في الأحداث التاريخية الحقيقية واتهام المؤلف بأسلمة الأحداث
---------------------------
للاسف ده حقيقي فيما عدا كلام يوحنا جريجوريوس اللي كان الى حد ما محايد في حق الرواية
بس طبيعي جدا إننا لا نسمع مع صوت الإبداع في الرواية الا نعيق بوم التطرف
طابع زمني متوقع يا استاذنا



الرواية وإن كانت مبهرة إلا إن الكاتب لم يوضح في أي جزء منها أن الشخصيات والرقوق غير حقيقية
-------------------------
اتوقع انها غلطة مقصودة ولها مغزى مع استاذ وباحث وخاصة بعد قراءتنا لمقدمة المترجم



الوقوع السهل جداً لرجل يفترض به أنه رجل دين في الغوايات والخطايا
-------------------------
من قال ان غواية وخطيئة اي رجل دين غير سهلة؟
يظل الإنسان هو الإنسان
قوته وضعفه منحة ومحنة ربانية
قوته وضعفه يتحكم بها عقله نسبيا وظروفه ومكان تواجده بنسبة اخرى


النقطة الثالثة اتفق معك فيها جملة وتفصيلا وخاصة انها تكررت في أكثر من جزء أو رق كما سماها المؤلف
واتخيل ان العقل ربما يقودنا في بعض الأحيان لبدايات تجديف وهرطقة ولكن سرعان ما تصحح له النفس اللوامة
فلا يجوز مثل هذا الكلام في جانب من عرف قدر الله حقا .. ومن باب اولى رجل دين وهب حياته كلها للعبادة

النقطة الرابعة انا استمتعت بها جدا وذهبت وراءها لكتب أخرى حتى اعلم حقيقتها يقينا


معلش طولت عليك قول ما طولتيش يا ستيتة
اولا كتاباتك القيمة بتوحشنا
ثانيا انا استمتعت بقراءة عزازيل على المستوى الأدبي اكتر من أي عمل قرأته من سنين
لدرجة ان بعد استمتاعي باللغة الرائعة عدت لأقراءها ثانيا كنظرة موضوعية خارج نطاق الأدب

تحياتي يا ابو لي لي :)

dr.lecter يقول...

من افضل ماقرات السنه دي

الروايه عمل لازم يتعمق فيه المشكله مش عن انه بيشكك في العقيده المسيحيه

اللاهم انه بيركز علي موضوع هل فعلا احنا مؤمنين كما نعتقد ولا مش قادرين نتغلب علي الهواجس والشكوك اللي جوانا

ودي ممكن تواجه اي حد باختلاف عقيدته

افضل فصل في الروايه هو الاخير لما بتحصل مواجهه مع عزازيل امام نفسه


انا سمعت ان المخرج يسري نصر الله ( مخرج مسيحي ) نفسه انه يعمل الروايه دي لفيلم

Hajar Jackoub يقول...

أنا قرأت هذه الرواية منذ فترة زمنية كبيرة ... أعجبتني جداً بالرغم من بعض الأجزاء التي لم أقرأها (فاهمني طبعاً).
نقدك أعجبني و يدل على رؤية عميقة.
دمت على الحق

مجرد مدونة يقول...

كل سنة وانت طيب اولا
الرواية فعلا فيها صدق بطريقة غير عادية، كمان لغة الكاتب رائعة فعلا فى أدب كده تستمتع وانت بتقرأه وتحب انك تقرأه بصوت عالى عشان تحرك لسانك بيه، هى كده فعلا ..

بخصوص النقد:
1-معاك فى النقطة دى بس اظنها مقصودة منه
2-اظن انه هنا حب انه يبين ان الراجل ده مجرد بشر مش اكتر ومش مقدس زى ما بيصوروه ومعرض لكل حاجة البشر العاديين معرضين ليها جايز اللى بيميزه شوية ان نفسه لوامة
3-مش عارف بصراحة هو على اى حال بيتكلم على لسان واحد معين مش على لسان يوسف زيدان شخصيا، وهو قال حاجات كتير افظع من كده بس بردو على لسان هيبا
ومش عارف حكاية يفعلان دى ازاى عدت على المصحح اللغوى ولا ليها تصريفة لغوية مثلا مش عارف
4-ما فهمتش قصدك بالظبط بالخلاف الفكرى الأساسى، ولعله شاف ان مناقشة اللاهوت والناسوت والأقانيم من أسس النصرانية اللى ينبغى مناقشتها

دمت بخير

آيوشة يقول...

السلام عليكم يااستاذ تامر اخبار حضرتك ايه
عودة حميدة للتدوين من تانى
شكرا على النقد المتميز للرواية ان شاء الله هحاول اقراها وانا لسه فى بداية قراتى لرواية دافنشى كود واحاول اقراها بعد ما اخلص الرواية دى

mahasen saber يقول...

شجعتنى جدا جدا انى ااقراها

وفعلا لا يجوز ان يجرفنا الابداع الادبى فى اننا نكتب جمله تتحدث عن المولى عز وجل بشكل لا يليق

تعالى الله عن ذلك

reem يقول...

رواية عزازيل رائعة فعلا

انا شخصيا استمتعت بيها جدا جدا

وان كانت نقطة الوقوع في الغواية بهذه السهوله هى ايضا استوقفتنى زى ما حضرتك ذكرت

نقدك رائع للرواية كالعادة في كل ما تكتبه

أميرة علي كوكب مهجور يقول...

انا ناوية من مده اشتري الراوية و شرحك و توضيحك خلاني هروح اشتريها بكره :)

TIMMY !! يقول...

جزاك الله خيرا كثييييييييييييييييرا ,

أنا أكن نفسي من زمان أعرف الرواية دي بتتكلم عن إيه ,

جزاك الله خيرا على التلخيص و النقد الرائع ,

تامر علي يقول...

إيمان

فعلاً الرواية لا يمكن تفويتها فهي عمل رائع بكل المقاييس وتختلط فيها الحقيقة بالخيال في شكل رائع

نتناقش بعد قراءتها :)

تحياتي وتقديري :)

تامر علي يقول...

فركشاوي

فعلاً استوقفتني العبارة من كل الجهات لكن ان كنت سأتغاضى عن أي خطأ ربما غير مقصود لكن لايمكن التغاضي عن ما أشرت له

وانصح حضرتك بقرأة الرواية وهي موجودة بنسخ الكترونية على النت يمكنك تنزيلها بسهولة فهي عمل رائع بستحق القراءة

تحياتي :)

تامر علي يقول...

لقد خلقنا الله احرارا

طبعاً يافندم ممكن تقولي اي حاجة داخل الإطار حتى لو لم تقرأيها :)

النقطة الأولى اختلافي الكامل مع الثورة له اسباب لا تعد ولكن يمكن تلخيص الخطوط العريضة في الآتي :
- الثورة ما هي الا انقلاب عسكري اذا فشل يعدم من قام به ويسمى انقلاب فاشل من خونه وان نجح يصبح عمل مجيد وتصبح مقاليد الامور في يد منظموه ومن ثم فهو لايعبر عن ارادة حقيقية للشعوب

- الثورة القت البلد في براثن الحكم العسكري على يد ضباط اعلى من فيهم "صاغ" اي رائد لايمتلك من القدرة على حكم البلاد من الناحية السياسية او العقلية اكثر من كونه رائد في الجيش ولا يخفى ان الرموز الكبار تم وضعهم كمقدمة شكلية تم التخلص منها بمجرد استقرار الامور

- الثورة كان اهدافها المعلنة غير واضحة تماماً ولم تقوم الا على اساس ان مجموعة من الضباط يريدون القضاء على الفساد في الجيش وفجأة وجدوا ان البلد كلها في ايديهم ...فهي عمل عشوائي غير منظم حتى بشهادة الاحياء من معاصريها كجمال حماد وهيكل

-أي عمل يقيم بعد فترة من استقرار تجربته ومن ثم لو قيمنا الاوضاع التي آلت لها البلاد بعد استقرار الامور للثورة سنجد انها استبدلت الاقطاع باللواءات والملك بالدكتاتورية وفساد البعض بفساد الكل وماتزال البلاد تسير من سيء لأسوء

طبعاً هناك الكثير لكن خشيت الاطالة

بالنسبة لعزوز فملاحظتك قوية وفي محلها :)))

تامر علي يقول...

ستيته حسب الله الحمش

انا بكتب في مجلة (الحائط) وهي لها قاعدة جماهيرية واسعة الانتشار لأن كل اللي مش عاجبه حاجه بيخبط دماغه في الحائط فيرى المجلة :)))

عزازيل

الغلطة المقصودة تؤخذ عليه بشدة لأني قرأت لمن يتكلم عن الروايه كأنها حقيقة ومعه حق فاللبس في هذه الجزئية شديد ومن ثم يضعف موقفه الدفاعي جداً ان فوجيء بأنها خيال


أكيد غواية رجل الدين غير سهلة :)))
فما الفرق بين الذين لايعلمون والذين لايعلمون ؟؟ من يعلم حجم المعصية وفي حق من ترتكب وعامة الناس ؟؟؟
لاأقول أنها مستحيلة لكنه بدا وكأنه يسعي إليها بل ويرغب فيها بشدة :)))

فعلاً الرواية تستحق القراءة أكثر من مرة علشان كده هقراها ل لي لي قبل ما تنام :))

تحياتي وتقديري :)

تامر علي يقول...

dr.lecter

أهلاً بحضرتك في
أول زيارة ومرحباً بك دائماً

أعتقد أي محاولة لعمل الرواية فيلم داخل مصر سيبخس من قدرها بشدة لأننا ببساطة معندناش سينيما بالاضافة لأنها تحتاج انتاج ضخم لم ارى شبيه له عندنا ابداً

فعلاً متفق معك ان لحظات مواجهة عزازيل هي احلى واروع ما في الرواية

تامر علي يقول...

Hajar Jackoub

فعلاً الرواية من سنه موجوده في السوق لكن انا بحب القراءة المتأنية جداً للرواية بالاضافة لمحاولة قراءة كل انتقاداتها

فعلاً في اجزاء محتاجه معالجة :))

جزاكم الله خيراً

تحياتي

تامر علي يقول...

مجرد مدونة

انا ليا تعليق على موضوع الرد على الاسواني لكن مستني اقرا بعض الاشياء وهعلق عليه

- بالنسبة للغوايات فممكن تقع لأس شخص مهما كان لكن انا انتقادي (للسهولة) الشديدة التي يقع بها في الغوايات حتى اعطى انطباع انه يسعى اليها وما الفرق بين العالم والعامي ان كان لهم نفس ردة الفعل تجاه الخطأ؟؟

- لا اعتقد وجود جملة كتلك الجملة وان وجدت اذكرهالي ... وكل من ينشرون الكفر والالحاد ينشرونه على لسان ابطال الروايات وأسأل نوال السعداوي :)

- الخلاف الفكري الاساسي هو جوهر الدين الذي لايخفى على العوام من امور تتناقض مع العقل لايوجد اجابة لها وقد تعرض لها المؤلف لكنها ضاعت في خضم مناقشة مسائل عقدية مسيحية وكان عليه اظهارها بشكل اعمق

تامر علي يقول...

آيوشة

أهلاً بعودتك انت :))) انا كنت فاكرك قفلتي المدونة لكن لقيتها كانت خاصة وبعدين رجعت عامة تاني :))

طبعاً الرواية دي في نظري اجمل من دافنشي كود بمراجل لكن هي لها نفس السياق

تحياتي

تامر علي يقول...

أ/ mahasen saber

فعلاً لازم حضرتك تقري الروايه هتستمتعي بها جداً ....

ويجب فعلاً مراعاة عدم تجاوز الخطوط الحمراء عند الكلام عن الله تبارك وتعالى

تحياتي وتقديري :)

تامر علي يقول...

reem

الرواية ممتعة فعلاً لأقصى درجة

وشكراً على الإطراء الجميل الذي لا استحقه :))

تحياتي وتقديري :)

تامر علي يقول...

أميرة علي كوكب مهجور

هي فعلاً تستحق القراءة وان تحتفظي بها كمان :)

وشكراً لمرورك :)

تحياتي :)

تامر علي يقول...

TIMMY !!

وجزاكم يا اخي الكريم :))

وشكراً لمرورك الكريم


تحياتي :)

Beram ElMasry يقول...

حبيبي الغالي الأستاذ تامر علي
صدقت والله العظيم كله عند العرب صابون ودي كارثة واللي بيوضينا ذي اللي بيعمل حاجة ثانية أعزك الله وصدقني لو فقنا يوم هينصلح حالنا مع خالص تحياتي والسلام ولا سلام مع قتلة الأنبياء والأطفال بني إسرائيل .

طهر فؤادك يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
كل سنة وانت طيب ..
ياريت تساعدنى فى حملتى "مدونتك هتنقذ طفللك"وهى فكرة بسيطة بس ان شاء الله خيرها كبير وانا عارف ان الى بيحترموك ويقدروك كتير فياريت تشاركنى وكل

الى يحب فى الحملة دى وعن فكرتها وكل حاجة عنها فى اللينك دة ورجاء تدخل وتشفها امانة وجزاك الله خيرا والمسلمين

.http://rasoulallah1.blogspot.com/2009/09/blog-post_23.html

mera يقول...

يا تامر باشا مين اللي اتجرأ علي الله بس دلوقتي
هي عزازيل دي رواية ولا كتاب؟
لو كتاب يبقي زيدان هو المتكلم
لو رواية ودا المفروض يبقي الشخصية هي اللي بتتكلم
الرواية في مجملها ما تعجبنيش اسلوب انشائي اوي
وحكاية واحد لقي مخطوط دي زادت عن حدها اوي
:)
وبعدين هو بيحكي عن سقوط رجل دين يقر واقعة
بسهولة او بصعوبة المهم التارجت حصل في النهاية
عادي بتحصل
سالخير

تامر علي يقول...

Beram ElMasry

تسلم ايدك يا عمنا :) ودمت بخير :)

تحياتي

تامر علي يقول...

طهر فؤادك

أهلاً بك
ان شاء الله نشارك في الحملة ولا عزاء لحاتم الجبلي :)

تحياتي

تامر علي يقول...

mera

- مش مهم رواية ولا كتاب .. نوال السعداوي بتهبل كل الهبل بتاعها على لسان ابطال الرواية .... كل شيء له حدود وسياق الكلام هو اللي بيحدد المعنى يجوز ولا لاء ...يعنى لو الجملة نفسها اتقالت في سياق آخر كانت تجوز انما في السياق ده لاء ... ودي وجهات نظر في الآخر وكل واحد بيتكلم من مرجعياته الخاصة :)

- فعلاً حكاية واحد لقى مخطوطة اتكررت كتير لكن مش مجرد تكرار الفكرة هو اللي بيفسد أجواء الرواية وهنا لا اعتقد ان تكرارها كان مبتذل لأن معظم القراء ظنها حقيقية

- نيجي بقه للرواية معجبتنيش دي :))) وأسلوب انشائي؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!
لايمكن حد قراء الروايه يقول كده أكيد انت يا اما قريتي نقدها أو ملخصها أو مقاطع منها ...مش ممكن تكوني قريتيها كلها وتقولي كده :))) اقريها ونتناقش الرواية تستحق القراءة

ولو قريتيها تعالي نتناقش في تفاصيلها الدقيقه من خلال نقدك انت للي مش عاجبك

سالخير بالليل :)

مجرد مدونة يقول...

شفت تعليقك على موضوع الأسوانى واللى كتب الرد على فكرة صحفى فى جريدة المصريون اسمه خالد الشافعى جزاه الله خيرا..
===
متهيألى فى حالة نوال السعداوى الأمر مختلف لأنها أصلا منهجها كده زى أبطال رواياتها .. وكذلك كتاب كتير بيحبوا انهم يوصلوا أفكارهم عن طريق الأبطال عشان تبقى محبوكة وتؤثر فى القارئ ودى فى حد ذاتها فكرة ذكية ..
لكن يوسف زيدان اصلا مسلم وبيقول الكلام ده على لسان واحد نصرانى، فلا أظن انه يعنيه وإنما بينقل لنا فكر الراهب هيبا نفسه ومعاناته .. ومش شرط يكون رأي يوسف زيدان بردو كده ولا ايه رأيك؟؟

يــوم جــديد يقول...

كعادة موضوعاتك دائما "فوق العادة"
نقد رائع تتويجا لرواية رائعة
أوافقك على الخطأ وإن كان مقصودا

وأتمنى أن تفيدني بمناهج نقدية وقراءات عن عناصر القصة القصيرة ونقدها والرواية المعاصرة

تقبل مروري

زائر يقول...

تنتابني الغيرة من كتابتك لتلك تدوينة وانا منذ سنين احاول كتابة ملخص للكتب التي اقراها ولا استطيع كما فعلة