الأحد، مارس 22، 2009

تأملات

تأملت تلك التأملات وأنا أشاهد صورة لمخ بشري استغرقت في شكله ... تلافيف ودهاليز ومتاهات تنبأ وتنذر بالكثير من الحيرة والكثير الجدل والكثير من المعاناه .... على عكس صورة للقلب البشري .... فهو يبدو لي كوعاء كبير لايكل من العمل يحتوي المشاعر والتأملات والخبرات ...لاأدري لماذا أحببت صورة القلب أكثر



يتلقى الإنسان خلال فترات عمره الأولى مجموعة معلومات مختلفة المصادر والتوجهات سواء كانت علمية أو ثقافية أو دينية . هذه المعلومات تشكل فيما بعد قناعاته الشخصية واتجاهاته الفكرية وبحسب قوة المعلومات وقدرته على التوصل لدلائلها تشكل وجدانه الفكري بشكل لا ارادي .


من أقوى الأفكار والقناعات التي يتلقاها الإنسان منذ الصغر هي المعتقد الديني الذي يتلقاه من الوالدين ثم يجري عليه فيما بعد مجموعة من عمليات الحذف والإضافة حتى يصل لمرحلة النضج الفكري . وخلال مرحلة المراهقة يتمرد الإنسان على ما تلقاه من الأهل بشكل ما فيحاول إما تطوير قناعاته كلها بحيث تشكل رؤية شخصية أو يتجاهلها تماماً فتصبح مجرد أفكار موروثة مع الوقت بدون ممارسة فعلية .
فخلال الفترة الأولى من عمر الإنسان تجد أن الله سبحانه وتعالى قد حباه بملكات معينة منها قوة الحفظ ودقة التقليد وسرعة التلقي وخلال تلك الفترة يجب أن يتم شحنه بأكبر جرعة ممكنة من (الثوابت ) العلمية والعقدية بأي شكل من الأشكال ويجب البعد نهائياً خلال تلك الفترة عن كل ما هو قابل للجدل أو إعمال العقل (بغير تنمية الذكاء) وذلك استعداداً لمرحلة مقبلة تقل فيها القدرة التحصيلية وتتألق فيها القدرات الفكرية والتنظيرية 
على سبيل المثال تجد أن كل علماء الدين الأفذاد قد بدأوا بداية واحدة .. هي حفظ القرآن وحفظ الحديث الشريف بمتونه وإسناده ثم حفظ متون العلم والمسائل ... ثم بعدها ملازمة العلماء لأخذ الأدب والنضج الفكري اللازم للتعامل مع النصوص ...ثم يفتح الله بعد ذلك على من يشاء منهم ويعلم منه الإخلاص فيرتفع نجمة في سماء العلماء الذين لايخلو زمان ولا مكان منهم . وقد يحدث أن تجد أحدهم قد مشي نفس الطريق وحصل نفس العلوم ولكن لم يوضع لالقبول في الأرض ولم يسمع به الناس
وقد ترى أحدهم قد مشى نفس الطريق ثم انحرف واصبح صاحب فرقة ضالة أو مذهب فاسد أو معتقد ضال
والسؤال هو


- ما هي المعايير والحدود التي تضمن للإنسان وجوده داخل حيز تفكير صحيح أو
معتقد سليم ؟؟؟؟


الإجابة على هذا السؤال صادمة بعض الشيء ولكنها تحتاج لشيء من التأمل
وهي أنه لايوجد أي شيء (مادي ) يضمن للإنسان ذلك فالإنحرافات الفكرية والعقدية قد تعرض للإنسان على أي مستوى وفي أي وقت وما من شبهة أو محرم أو بدعة أو انحراف عقدي أو مذهب فاسد أو حتى ديانة تصطدم مع العقل إلا ووجدت منظرين ومروجين لها بين الناس . والإنسان دائماً قد يطلع على شيء يغير من قناعاته وأفكاره
ولكن هناك علامات فارقة تعطي اشارات حمراء في (عقلك) دائماً ... فمتى وجدت نفسك تتغاضى عن اشارة من تلك الإشارات أو تتعصب لفكرة دون أن تكون على تمام الدراية بدلائلها أو تنتمي لمعتقد لا تلم (بأركانه ) وأساساته فاعلم أنك على خطر (ولو على المدى الطويل) وتأمل معي هذه النصوص
عن زيد بن وهب حدثنا عبد الله حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق ( إن أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يبعث الله إليه ملكا بأربع كلمات فيكتب عمله وأجله ورزقه وشقي أم سعيد ثم ينفخ فيه الروح فإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخل الجنة . وإن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخل النار. البخاري
عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما روى عن الله تبارك وتعالى أنه قال
" يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم يا عبادي كلكم عار إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم.... الى آخر الحديث ..مسلم
أي أن العمل ليس هو المحك في الهدى والضلال وإن كان السبب وأن طلب الهدى لازم على كل حال مهما ظن الإنسان بنفسه أو مهما أوحى إليه الآخرون (وإن كانوامخلصين
لذلك حدثني مرة أحد الناس أن الصحابة (يبالغون) في الخوف على أنفسهم فهم مبشرون بالجنة وخير القرون ومع ذلك يقول أبو بكر الصديق (رضي الله عنه) " لا آمن مكر الله ولو كانت إحدى قدمي في الجنة" ويقول عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) لمعاذ بن جبل "أأنا منهم (يقصد المنافقين ) ... فعد ذلك من (المبالغة). وعدما وضحت له أن ذلك هو ما يجب بناء على ما وصل إليهم من العلم وأنهم أعلم الناس بما يجب وأبعدهم عن التنطع والغلو ولكن عندما يكون الكلام (في جنب الله) فالخوف لازم (إذ لايجب على الله شيء) ولا أمن إلا في الجنة . ولكنه أصر على موقفه
عندما تسمع عالماً أو شيخاً كبيراً يتحدث في أمر علمي أو مسألة فقهية . هل تأخذ كلماته على أنها مسلمات لاتقبل الجدل ؟ أم أنها وجهة نظر تقبل الأخذ والرد ؟ وهل تعلم ما هو الفارق بين الجاهل الذي يرد كلام العلماء (برأيه) الخاص وبين المحقق الذي يفهم الدليل وملم بالثوابت ؟ هناك خيط دقيق بين الاثنين قلما ينتبه إليه أحد عندما اعترض على فتوى شيخ كبير يقول البعض (يعني انت أعلم منه؟) وتحتار في الإجابة مادام السائل لا يستطيع أن يفرق بين الثوابت التي لا تمس وبين مساحات الخلاف ..كيف تقنعه؟

هناك 29 تعليقًا:

Rose يقول...

فتاوى العلماء تكون مبنية على
أسس دينية و مستنبطة من قواعد
دينية علمية،لكنها تبقى اجتهادات
يمكن النقاش و التحليل فيها،و الإقتناع أو
عدم الإقتناع بها.

محمود عبدالله يقول...

جزاك الله خيرا على هذه التأملات الرائعة
المشكلة فعلا كما قلت هي عدم وجود الثوابت التي يرجع إليها عند كثير من الناس وهذه الثوابت هي القرآن الكريم والأحاديث الصحيحة الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم وما أجمع عليه المسلمون يعني علماء المسلمين فما خالف أيا من هؤلاء التلاتة فاضرب به عرض الحائط وإلا فلك ان تحالف ما دام معك الدليل
مع ضرورة وجود فقه الدليل وفهم الدليل ومناط الدليل الخ
والله أعلم

تامر علي يقول...

Rose
طبعاً الفتاوى يجب أن تبنى على أسس علمية ... ولكن يمكن ألا تكون كلها اجتهادات يشترط فيها الإقناع ... فمثلاً فتوى تمس ثوابت الدين مثل ما حدث في فرنسا ضد الحجاب وأفتى شيخ الأزهر بجواز خلع الحجاب في فرنسا وأن ذلك من حق فرنسا فهذه الفتوى تمس ثوابت الدين ويضرب بها عرض الحائط فعلاً ... أما مبحث مثل نقل الأعضاء ورأي الشرع فيه فيحتاج لرأي مجمع مفقهي كامل وقد نقتنع أو لا بحسب الدليل .

تمانياتي بدوام التوفيق
دمت بخير

تامر علي يقول...

محمود عبدالله
المشكلة تكمن في إقناع بعض (البسطاء) بخطأ شيخ كبير ... فعندما تقول له ذلك يتهمك بالجهل مقارنة به أو يجادل بغير علم ويكثر الجدل فتقع في حيرة بين وجوب التبيين له وبين تقليده للغير في الباطل وجداله بغير علم فيه .
وحتى مع يعض من عندهم دراية بالدليل تجد من له منهج واحد لايحيد عنه فالبعض (مثلاً)يتبع شيخ الإسلام بن تيمية حتى إن أخطأ في مسألة يسير خلفه ويقول بدليله وإن ناقشته بدليل آخر يقول لك أأنت أعلم من شيخ الإسلام فإن قلت له هذا ليس كلامي هذا كلام الشافعي أو أبو حنيفة يقول لك ...وهذا شيخ الإسلام ... :)

محمود عبدالله يقول...

نفس القضية اللي كنت بتكلم عنها قضية التعصب للأشخاص!
اما انه يقول لك أنا مقتنع برأي شيخ الإسلام فده مفيش فيه مشكلة ابدا لأن شيخ الإسلام عالم مجتهد مطلق اما انه يرميك بالجهل فهو ده العيب ما دامت المسألة من مسائل الخلاف السائغ المعتبر وهي مع ذلك ليست من مسائل الاصول كما قال الامام أحمد رحمه الله وغيره من العلماء الأجلاء

غير معرف يقول...

صدقت يا اخي لا فض فوك
فهذا حقا ما نعانيه الان وهذا راجع لبعد الناس الشديد عن المصادر الاصليه كما تفضلت واشرت
فحقا ما نبغ النابغون الا بعدما تشربوا الاصوللهذا الدين وكانت النوايا خالصه لله في ارادة الحق ونشره لا للمناصب والكراسي ولاحول ولاقوة الا بالله
وفعلا كثيرا من الناس اليوم عندما يواجه بخطئه ويكون معك الدليل الصحيح يتعلل بقول احد العلماء ويضارب به قول الرسول صلي الله عليه وسلم للجهل المنتشر ولعدم تعظيم سنة النبي كما كان يفعل الصحابه رضوان الله عليهم فقد كان ينزل الامر فيمتثلوا ولا يسألوا هل الامر علي الوجوب ام الاستحباب فالفرق بيننا وبينهم انهم كانوا يقولون ماذا قال ربنا؟ليعملوا
ونحن اليوم نقول لماذا قال ربنا ؟لنترك
وهذا اخي الحبيب راجع كما اسلفت للجفاء مع النبي صلي الله عليه وسلم وسهولة رد احاديثه وتقديم اقوال الرجال علي قوليه صلي الله عليه وسلم ومضاربة زبالة اذهان القوم بحديثه صلي الله عليه وسلم كأن الحق مربوط بالرجال لا ان الرجال هم المربوطون بالحق
بل ومن يسما علماء اليوم وقد ابتلينا بهم يردون الاحاديث الصحيحه (وهم مرجعية العامه)بأدني حجه كمخالفة العقل- وكأنه صار وثن يعبد من دون الله-او عدم تماشيها مع الواقع اوعدم امكانية العمل بهاوتأويل النصوص وتحريفها من اجل ذلك او ردها بأعتبارها احاديث أحاد واغلب احكام الشريعه انما جاءت عن طريق الاحاد كتحويل القبلة مثلا
فقد قال صلي الله عليه وسلم (لالفين أحدكم متكئا علي اريكته يأتيه الامر من امري مما امرت به او نهيت عنه فيقول ما ندري ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه)الم يقرأ(وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فأنتهوا)
فقد ورد عن الشافعي رحمه الله(انه اتاه رجل فسأله في مسألةفقال قضي فيها رسول الله كذا وكذا فقال الجل فماذا تقول انت؟فقال سبحان الله سبحان الله تراني في كنيسة تراني في بيعة تراني علي وسطي زنارا؟اقول قضي فيها رسول الله كذا تقول وما تقول انت؟
وقال ماللك (اكلما جاءنا رجل اجدل من رجل تركنا مانزل به جبريل علي محمد صلي الله عليه وسلم؟)
وقال رحمه الله(سن رسول الله صلي الله عليه وسلم وولاة الامر بعده سننا الاخذبها تصديق لكتاب الله عزوجل واستكمال لطاعته وقوة علي دين الله من عمل بها مهتد ومن استنصر بها منصور ومن خالفها اتبع غير سبيل المؤمنين وولاه الله ماتولي
وقال ابن القيم(ومن الادب معه صلي الله علبه وسلم الا يستشكل قوله بل تستشكل الاراء لقوله ولا يعارض نص بقياس بل تهدر الاقيسه وتلقي لنصوصه ولا يحرف كلامه عن حقيقته لخيال يسميه اصحابه معقولا نعم هومجهول وعن الصواب معزول ولايوقف قبول ماجاء به علي موافقة احد فكان هذا من قلة الادب معه صلي الله عليه سلم بل هو عين الجرلءة) انتهي كلامه رحمه الله
فهؤلاء قد اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله فلو تربي الناس علي المصادر الاصليه ما صار ما صار
فأري اخي ان تقنع المعاند بمحاولة حثه علي تعظيم قول الله ورسوله صلي الله عليه وسلم لان هذا من اساس شهادتنا فلابد ان نستسلم وننقاد لقول الله ورسوله
واذا فعل الناس ذلك كما فعله الاولون ما وجدت من يعارض وقد قال الائمه الاربعه انه اذا وافق اقوالهم الاحاديث يؤخذ وما خالف يضرب به عرض الحائط وهم من هم رحمهم الله اجمعين
اعذرني اخي للاطاله فموضوعك رائع وقد مس وجيعتي فأردت ان افضفض معك قليلا فلا احد يسمعني جزاك الله خيرا
لكن لابد ان يكون لهذا الحديث الرائع بقية

ستيته حسب الله الحمش يقول...

كلام جميل
وتأملات رائعة

ما هي المعايير والحدود التي تضمن للإنسان وجوده داخل حيز تفكير صحيح؟

أظن عدم التعصب الأعمى هي اول هذه المعايير

يعني رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب

اظن مشكلة التعصب لفرقة أو طائفة أو شخص هي أس البلاء من قديم الزمن
بدليل ان كان فيه من كفار جزيرة العرب من يعلم بأن النبي صلى الله عليه وسلم حق ومنعه الكبر او العصبية القبلية من اتباع الهدى

ان يمنح رب العالمين للشخص نفس متواضعة تعرف مدى سؤها وذلتها وهوانها وأن الأنسان لا يعلم شيء ويجهل أغلب الأشياء
ربما يكون ده هو أول طريق النجاه

اللهم آتي نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها

موضوع حقيقي رائع تسلم ايدك

تامر علي يقول...

محمود عبدالله
معظم العلماء القدامي مجتهدين مطلقين لكن البعض يختلط عليه الأمر ويرى الثوابت مجال للاجتهاد ويرى المسائل الخلافية ثوابت ... والجدل لانهاية له ... المشكلة ليست في اتباع عالم معين فمعظم علماؤنا أكابر ومن اتبعهم لايضل ... لكن المشكلة التي تحدثت عنها مشكلة الإنحراف الفكري وليس الفقهي

دمت بخير

تامر علي يقول...

غير معرف

إزيك يا غير معروف عامل ايه دلوقتي ؟:)

يمكن تلخيص الكلام في
* انتشار علماء السوء الذين يزينون للناس الباطل ويلبسونه ثوب الحق

* اتباع الهوى والبحث عن (محلل) شرعي

* البعد عن الفهم الصحيح للنصوص بالإعراض عن استقراء ثوابت الدين

* انعدام البحث عن الهدى بصدق النية

شكراً ودمت بخير

تامر علي يقول...

د/ستيته حسب الله الحمش

التعصب الأعمى هو أحد الأمراض الفكرية الخطيرة الناتجة عن قلة الإطلاع وغياب العقلية المرنة المنفتحة المتعطشة لفهم الدليل ... نفس اللي حصل في القرون الوسطى ... اتهموا علماء الفلك بالهرطقة ومعاداة الكنيسة وأعدموهم وبعد ذلك بقرون اكتشفوا أنهم علماء لهم فضل ولكن بعد فوات الأوان .... يارب أوانا ما يفوتش :)

Tamer Diab يقول...

بجد تأملاتك رائعة,والطريقة الي عرضت بيها جميلة ومتزهقش فعلاً.
وأنا رأيي أن لا يوجد معايير ولا مقاييس بعد القرآن والسنة وغير ذلك قابل للنقاش والخطأ والصواب مهما كان صاحب هذا القول ,طالما أجتهاد عالم ليس إلا.
وللأسف من المواضيع الي بتسببلي أحباط شديد هي أيديولوجية البني آدمين
هو فكره علماني يبقي خلاص متحاولش
هو فكره أسلامي يبقي خلاص متحاولش
مع أن الطبيعي أن الأنسان يتقبل أي فكرة مهما كانت عجيبة ويتناقش فيها بحيادية ولكن للأسف ده قليل جداً.
خلاص الطبيعي أن أنا خطأ طالما أنت مقتنع أنك صح !!!
يعني هو مينفعش أبقي صح وأنت خطأ أو أحنا الأتنين صح بس كل واحد بينظر نظرة غير التاني !
ويمكن هو ده الي قالت عليها دكتورة ستيتة التعصب الأعمي لفكرة أو لمجموعه من الأفكار.

بجد بوست فوق الرائع وتستحق الشكر عليه.

ابو المفاصل الواصل يقول...

======================
كل عيد تعيش فى سلام وتعيــــد
وتعلو وتسمو وعلى نفسك تتسيد
ولا يتحكم فيك عبـــــــد ولا سيد
وعن الشرور تنأى بعيدا وتتحيد
وتجود بخيرك لغيرك وتكون جيد
وتصفو وتسامحو لا تكون كيد(بكسر الكاف)
وبالاخلاق والمثل والقيم تتــــقيد
وتقيم جسور الود والحب وتشيد=
=======================

تامر علي يقول...

Tamer Diab
للأسف في وقتنا الحالي حتى القرآن والسنة أصبحت معايير قابلة للنقاش ومن بعض المنتسبين لأهل العلم مع الأسف الشديد .. من فترة سمعت كلام عجيب لواحدة تحمل دكتوراه من جامعة الأزهر ترد فيه حديث في البخاري لفهمها (المغلوط) لآيه قرآنية فقالت بتعارض الحديث مع القرآن وقالت بالحرف (أنا برد الحديث) مع إن كلامها مفيش حد من المفسرين أو العلماءالمعروفين قاله وأنا معرفش جابت الكلام ده منين ... تخيل ده حال شخصية تحمل الدكتوراه في فرع من فروع الشريعة ... عامة الناس تعمل إيه ؟؟؟؟؟

تامر علي يقول...

ابو المفاصل الواصل

ربنا يباركلك في مفاصلك وتوصل كمان وكمان :)
بس هو مين ده؟؟:)

غير معرف يقول...

اخي الكريم كأنك تعرفني؟
ماوضعته من نقاط او عناصر لما سردته انا صواب تماما وواضح ولكني كنت افضفض معك كما يقولون
فعذرا ان كنت قد اطلت عليك

تامر علي يقول...

غير معرف

مفيش أي مشكلة من الإطالة بالعكس ففيها تأصيل للمعنى ....ولاداعي للاعتذار ومرحباً بأي فضفضة وطبعاً أعرفك لأن المسلمين اخوة:)

إيمان يقول...

تعرف المشكله فين
المشكله فى التعليم
البيت والشخصيه والعقل كل دى حاجات جميله ومهمه
لكن الأهم منها الفكر التعليمى
إنت أكيد هتفهم كلامى أكتر من أى حد
لما بتكون دراستك مليئه بالعلوم الدينيه فقه وحديث وتفسير و تجويد وعلم المواريث وكل شئ من أصوله أكيد روحك هى اللى بتتعلم
بيبقى عندك كده تيرموميتر داخلى تقيس بيه مدى صحة وسلامة اللى بتسمعه وبتقرأه
بيبقى جواك كده مؤشر يدلك الصح فين والغلط فين
حتى لو بعد شويه نسيت الأحكام اللى حفظتها فى يوم عن ظهر قلب
برضو بيفضل جواك المؤشر بتاعك
المشكله التعليم اللى أهمل العلوم الشرعيه حتى الأحكام اللى معرفتها فرض عين على كل واحد ملهاش اى اثر فى المناهج التخريبيه مش التعليميه

تامر علي يقول...

إيمان

طبعاً التعليم له تأثير كبير جداً في وجدان الفرد وهو الأساس في بناء التركيبة العقلية للانسان (علشان كده التعليم مستهدف بالافساد عندنا) أنا متفق تماماً مع كده لكن في عوامل تانيه لها تأثير كبير بدليل إننا بنشوف ناس محسوبين على العلماء وبعمم وكلامهم كله ضلال مبين:)

*لو تأملت في سير الأئمة الكبار هتلاقي الإمام الشافعي وراه أم صممت يكون ابنها نابغة فكان
الإمام أحمد أخته صممت تحرم نفسها من الأكل لتوفير ثمن كتبه
محمد الفاتح كانت أمه تاخده كل يوم وتقوله دي البلد اللي هاتفتحها زي الرسول ما قال (تقصد القسطنطينبة) وقد كان ....المنبع مهم جداً برضو لكن الحقيقة في عوامل كتير

دمت بخير

الحقيقه المصريه يقول...

ايه يا تموره انت ناسيني ليه؟
على اي حال انتظرك على مدونه الحقيقه المصريه
وشوف الفضيحه الي هناك وقولي رايك فيها ايه
تحياتي لك واسيبك عشان اروح اخبط على باقي المدونين واقول ليهم
سلام

فتافيت يقول...

حلو جدا البوست على فكرة,, فوق الفظييييييع :)

مافيش اي ثوابت او معايير بعد القرآن والسنة النبوية.

بس المشكلة ان الناس عملته نواميس جديدة للكون لا يجوز المساس بها.. ومجرد محاولتك انك تقول مجرد رأي فأنت كده القلة المتمردة على نواميس وثوابت الكون ومش بعيد يبقى اعدامك (فكريا) هو الحل.

قريت لك تعليق ان فيه مشكلة في اقناع البسطاء بخطأ شيخ,, يا عم صلي على النبي وما تقولش كده,, ده الكارثة في اقناع المثقفين بان الشيخ ده, كبر محتاج عمرة (تصليح مش زيارة بيت الله).. يلا عادي بقى

المهم, بوست فشر صنية الجلاش بالجبنة الشيدر والزيتون p:

TIMMY !! يقول...

بصراحة يا تامر أنا فاتح الصفحة من مدة و مش عارف أكتب حاجة ,

لسه برضه مش عارف أكتب حاجة , و مش عاوز أمشي من غير تعليق ,

عموما جزاك الله خيرا ,

تامر علي يقول...

الحقيقه المصريه

إزاي انساك :)

أنا متابعك طبعاً وعارف كل الأخبار وربنا يوفقك في نضالك ضد التلوث

تامر علي يقول...

فتافيت

كلنا متفقين إن القرآن والسنه ثوابت ... لكن مع ذلك أغلبنا مختلفين ولا نتفق على أي شيء إلا عدم الإتفاق :)

تحياتي وتقديري لك وللجلاش :)

تامر علي يقول...

TIMMY

مش لازم تكتب حاجه كفاية مرورك الجميل ومشاركتك

تحياتي

الحقيقه المصريه يقول...

بشرى ساره لجميع مدونين مصر وخبر هام وعاجل انتصرناااااااااااااااا وتحيا مصر وعاشت بورسعيد..وبيان عاجل
تابعو هذا اللنك للاهميه وسمعوني زغروطه على مدونه

http://elhakika.blogspot.com/2009/03/blog-post_25.html

mahasen saber يقول...

تركت فيكم ما ان تمسكتم به
وطبعا معروف جدا كتاب الله وسنة الرسول الكريم


اى تفكير سليم وحياه نفسيه قويمه هيا الايمان المطلق بقدرة المولى عز وجل

البوست اكثر من رائع

تامر علي يقول...

mahasen saber

طبعاً الأصل لا يجب أن نحيد عنه دائماً

شكراً لمشاركتك الفعالة

تحياتي وتقديري :)

MaNoOoSh يقول...

اكيد فى ثوابت
وفى بعدها مساحات للاختلاف والنقاش
والاختلاف رغم انه احيانا بيخلق تصادم الا انه بنطلع منه بأفكار جديدة ممكن تخلى حياتنا احسن فى رضى الله.
عذرا على الرد المتأخر
وياترى مسحت التدوينة الجديدة ليييييييييه؟

إسراء توكل مسعود يقول...

جزاكم الله خيراً تأملات جميلة .. والأجمل بساطة العرض ..

في مدونة"بلاوطن" كتب الدكتور توكل مسعود أولى تدوينات من بين القيود .. تدوينة"هكذا يكون الجيران(1)" .. لا تحرمونا من جميل التواصل